Aswagalmal
خبر عاجل

الأسهم الأمريكية والأوروبية تسجل أكبر ارتفاع فصلي منذ 2020

البورصات العالمية July 01, 2026

0 الإعجابات 0 تعليقات

اختتم مؤشرا ستاندرد اند بورز 500 وناسداك المجمع الربع الثاني من العام بتسجيل أكبر مكاسب فصلية منذ عام 2020، وسط ​استمرار تفاؤل المستثمرين بالنمو الاقتصادي ونمو الأرباح على الرغم من ‌حرب الشرق الأوسط، وفق وكالة "رويترز".

وأنهى المؤشران الجلسة على ارتفاع أمس الثلاثاء، وكان قطاع التكنولوجيا من القطاعات الأكثر ارتفاعاً على المؤشر ستاندرد اند بورز 500.

وقال أوليفر بورش نائب الرئيس الأول والمستشار بشركة (ويلثسباير أدفايزورز) في ​ويستبورت بولاية كونيتيكت "كان النصف الأول من العام رائعا، وبالتأكيد أفضل مما توقعه معظم ‌الناس".

وأضاف "على ⁠الرغم من كل التطورات الجيوسياسية، فإن الاقتصاد الأمريكي يحقق أداء جيدا وأرباح الشركات قوية".

وبعد موسم أرباح قوي في الربع الأول للشركات المدرجة في مؤشر ستاندرد اند بورز 500، يتطلع المستثمرون إلى نتائج الربع الثاني في ​الأسابيع المقبلة.

وارتفع ⁠مؤشر ستاندرد اند بورز 500 عند الإغلاق 55.97 نقطة، أو 0.75 بالمئة، إلى 7498.38 نقطة، وصعد مؤشر ​ناسداك المجمع 374.62 نقطة، أو 1.45 بالمئة، إلى 26194.76 ​نقطة. وتقدم ⁠مؤشر داو جونز الصناعي 116.17 نقطة أو 0.22 بالمئة إلى 52298.91 نقطة.

الأسهم الأوروبية

سجلت الأسهم الأوروبية أكبر ارتفاع فصلي لها منذ أكثر من خمس سنوات أمس الثلاثاء، بدعم من التفاؤل حيال الذكاء الاصطناعي ​ومؤشرات على تراجع التوتر في الشرق الأوسط، وفق وكالة "رويترز".

وأغلق مؤشر ستوكس ‌600 الأوروبي على ارتفاع 0.9 بالمئة، بعد أن سجل مستوى قياسياً خلال اليوم. وحقق المؤشر مكاسب للشهر الثالث على التوالي، مسجلاً قفزة 10 بالمئة خلال هذا ​الربع، في أقوى أداء له منذ أكتوبر تشرين الأول 2020.

وتقدمت ​معظم قطاعات المؤشر الرئيسية، مع قيادة أسهم شركات ⁠التكنولوجيا للمكاسب بعد أن ارتفعت 2.5 بالمئة.

وقفز سهم شركة إيه.إس.إم.إل المصنعة ​لمعدات الرقائق 6.8 بالمئة، بينما ارتفعت أسهم شركتي إس.تي مايكرو ​إلكترونكس وإنفينون المصنعتين للرقائق 1.4 بالمئة و 4.4 بالمئة على الترتيب.

وزاد سهم شركة سيمنس للطاقة 5.6 بالمئة بعد أن أكدت الشركة المصنعة لمعدات الذكاء الاصطناعي على اتجاهات ​الطلب القوية خلال مؤتمر لإعلان نتائج الأعمال الفصلية أمس الاثنين.

وقال ​روب لانكاسل، مدير المحافظ لدى شركة جيه.أو هامبرو كابيتال مانجمنت لإدارة رؤوس الأموال "ما يميز ‌أوروبا ⁠هو أنك لا تدفع عادة تكلفة مرتفعة مقابل هذا النمو (الاقتصادي)... ومع وجود شركات أقل جاذبية من شركات التكنولوجيا الأمريكية، أو ربما شركات أشباه الموصلات الآسيوية، فإن ذلك يوفر العديد من الفرص في جذب أسهم ​القيمة".

وأضاف "في بقية أنحاء ​العالم، غالبا ⁠ما تدفع أكثر بكثير وتواجه مخاطر أكبر بكثير تهدد الأرباح".

وشهدت أسواق الأسهم العالمية ارتفاعاً ملحوظاً خلال هذا ​الربع بدعم من التفاؤل حيال الذكاء الاصطناعي، مع تصدر ​الولايات ⁠المتحدة وآسيا للمشهد، بينما أدى انخفاض تعرض أوروبا لقطاع التكنولوجيا إلى تأخرها في اللحاق بالركب خلال معظم هذه الفترة.

ولعبت مؤشرات على انحسار التوتر في ⁠الشرق ​الأوسط دوراً رئيسياً خلال هذا الربع، إذ ​دفع انخفاض أسعار النفط إلى مستويات ما قبل حرب إيران بنكي باركليز وجيه.بي مورجان ​إلى التفاؤل حيال الأسهم الأوروبية.

تعليقات

إضافة تعليق