Aswagalmal
خبر عاجل

تصريحات ترامب بشأن إيران تهبط بالأسهم في وول ستريت وأوروبا

البورصات العالمية July 09, 2026

0 الإعجابات 0 تعليقات

تراجعت الأسهم الأوروبية وأغلق مؤشرا داو جونز وستاندرد اند بورز 500 على انخفاض أمس الأربعاء بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ​ترامب بأن الاتفاق المؤقت الذي يهدف إلى إنهاء ‌الحرب مع إيران قد "انتهى"، في حين تصدرت شركة برودكوم المكاسب بين أسهم شركات تصنيع الرقائق التي تعرضت لخسائر كبيرة ​في الآونة الأخيرة، وفق وكالة "رويترز".

وفي كلمة ألقاها خلال قمة حلف ​شمال الأطلسي في تركيا، قال ترامب إنه لا ⁠يهتم بإجراء مزيد من المحادثات مع إيران.

وشكلت تصريحات ترامب أحدث انتكاسة في المفاوضات المتأرجحة التي تراوحت بين التهديدات بالتصعيد والآمال في الدبلوماسية، مما ترك المستثمرين في حيرة ​بسبب عدة محاولات فاشلة للتوصل إلى اتفاق سلام.

وارتفع ​سهم شركة برودكوم بعد أن أعلنت شركة أبل أنها تخطط لإنفاق ‌أكثر ⁠من 30 مليار دولار في إطار اتفاق توريد الرقائق المبرم في وقت سابق هذا الأسبوع مع الشركة المصنعة للرقائق.

وهبط مؤشر ستاندرد اند ​بورز 500 ​عند الإغلاق ⁠22.57 نقطة، أو 0.30 بالمئة، إلى 7481.28 نقطة، في حين ارتفع مؤشر ناسداك المجمع 52.52 ​نقطة، أو 0.19 بالمئة، إلى 25868.29 نقطة. ​وانخفض ⁠مؤشر داو جونز الصناعي 592.43 نقطة، أو 1.12 بالمئة، إلى 52332.72 نقطة.

وقفزت أسعار النفط في أعقاب تصريحات ترامب، ⁠إذ ​صعدت العقود الآجلة لخام برنت ​عند التسوية 5.2 بالمئة. وزادت عوائد سندات الخزانة مع امتداد موجة البيع ​إلى السندات.

الأسهم الأوروبية

سجلت الأسهم الأوروبية، اليوم الأربعاء، أكبر انخفاض يومي لها منذ منتصف مارس، بعد أن أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب شكوكاً جديدة حول آفاق السلام في الشرق الأوسط، مما ​أدى إلى تجدد المخاوف بشأن أسعار النفط والتضخم، كما أوردت وكالة رويترز.

وتراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 1.8% ‌إلى 634.91 نقطة، وهو أدنى مستوى له خلال أسبوع.

وصدمت هذه الانخفاضات المستثمرين الذين أصبحوا أكثر ارتياحاً تجاه الأسهم المحلية في الأيام القليلة الماضية، مدفوعين بعلامات تراجع التضخم والأمل في عدم الحاجة إلى مزيد من رفع أسعار الفائدة.

كما ​أكد ذلك أن الوضع الجيوسياسي الهش لا يزال قادراً على زعزعة استقرار الأسواق بسرعة.

وقال ​ترامب عن إيران "بالنسبة لي، فإن التعامل معهم مجرد مضيعة للوقت". كما تبادلت أميركا ⁠وإيران الضربات، وأعادت واشنطن فرض العقوبات على النفط الإيراني.

وقال نيك نيزيوليك، المدير المشارك للاستثمار في ​شركة (كالاموس إنفستمنتس) نشعر جميعاً بالإحباط من سير الأمور. لكن في النهاية، أعتقد أن الجميع، بما في ذلك ​الرئيس ترامب، يرغبون في تجاوز هذه الأزمة.

وبلغت خسائر المؤشر إيبكس الإسباني 2.7%، ليكون الأكبر تراجعاً بين البورصات الأوروبية.

وشهد المؤشر يومه الأسوأ منذ أوائل مارس بعد أن قال ترامب إنه أمر وزير الخزانة سكوت بيسنت ​بقطع جميع العلاقات التجارية مع إسبانيا ووصف مدريد بأنها شريك سيئ

وعلى مستوى أوروبا، كانت أسهم الموارد الأساسية ​وأسهم البناء والمواد من بين أكبر العوامل التي أثرت سلبا على المؤشر القياسي، إذ خسرت 4.4% و3.7%⁠على الترتب.

كما تراجعت أسهم شركات السيارات 3.7%، في حين أدى الارتفاع الحاد في أسعار النفط الخام إلى ارتفاع قطاع الطاقة 1.9%.

وأثرت ارتفاعات أسعار النفط الخام سلباً على شركات الطيران، بما في ذلك إير فرانس وويز إير، اللتان خسرتا 6.6% و5% على الترتيب.

وكانت الأسواق قد خفضت ​توقعاتها بشأن رفع آخر ​لأسعار الفائدة من قبل ⁠البنك المركزي الأوروبي هذا العام، وكان صانعو السياسات قد أشاروا إلى أن مخاطر النمو والتضخم أصبحت أكثر توازنا في أعقاب وقف إطلاق النار الأحدث.

وراقب ​المستثمرون عن كثب أسهم شركات التكنولوجيا على الصعيد العالمي، التي شهدت ​بداية متقلبة لشهر ⁠يوليو بعد أداء قوي في الربع الثاني المدفوع بتقنية الذكاء الاصطناعي.

وتباين أداء أسهم شركات التكنولوجيا الأوروبية، إذ ارتفع سهم شركة إيه إس إم إل المصنعة لمعدات الرقائق، 1.3%، بينما تراجع سهم شركة أيكسترون ⁠المصنعة للرقائق ​2.7%.

تعليقات

إضافة تعليق