Aswagalmal
خبر عاجل

القطاع الخاص في السعودية يشهد أسرع وتيرة نمو في 3 أشهر

اقتصادات خليجية June 03, 2026

0 الإعجابات 0 تعليقات

أظهر مسح نشر اليوم الأربعاء أن القطاع الخاص غير النفطي في السعودية شهد أسرع وتيرة نمو ​له في ثلاثة أشهر خلال شهر مايو أيار، مدفوعا ‌بتحسن الطلب المحلي واستقرار سلاسل التوريد، في حين ظل التفاؤل التجاري ضعيفاً وسط الصراع الدائر في المنطقة.

وارتفع مؤشر مديري المشتريات المعدل موسمياً الصادر عن بنك ​الرياض السعودي، والذي تعده مؤسسة ستاندرد آند بورز جلوبال، ​إلى 52.8 نقطة في مايو أيار من 51.5 نقطة في ⁠أبريل نيسان. ومستوى 50 نقطة هو الفاصل بين النمو والانكماش.

وتسارع ​الإنتاج بأسرع وتيرة له في ثلاثة أشهر بعد التراجع الذي شهده ​شهر مارس آذار عقب بدء الحرب الإيرانية، إذ عزت الشركات ذلك إلى تحسن ظروف العمل وإحياء العقود وزيادة الطلب المحلي. وارتفع المؤشر الفرعي للطلبيات الجديدة ​قليلاً إلى 52.0 في مايو أيار من 51.5 في أبريل نيسان، ​وظل أقل بكثير من المعدل طويل الأجل.

وتراجعت مبيعات التصدير بشدة للشهر الثالث على ‌التوالي، ⁠متأثرة باضطرابات الشحن وارتفاع تكاليف الشحن والوقود والتوتر الجيوسياسي واشتداد المنافسة. ولم يتباطأ معدل التراجع إلا قليلاً عن أبريل نيسان الذي شهد انكماشاً قياسياً.

ومع ذلك، تحسنت سلاسل التوريد مع انخفاض مدد تسليم ​الموردين لأول مرة ​منذ ثلاثة أشهر ⁠في ظل زيادة اعتماد الشركات على الموردين المحليين. وارتفعت الأعمال المتراكمة للشهر الحادي عشر على التوالي، ​وإن كان ذلك على نحو طفيف.

الإمارات: نمو قطاع الأعمال غير النفطي

أظهر مسح للأعمال نشر اليوم الأربعاء أن القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات لم يشهد سوى نمو طفيف في ​مايو، بعد أن أثرت الحرب في المنطقة والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز ‌على الإنتاج ونمو الأعمال الجديدة.

وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز جلوبال المعدل موسمياً لمديري المشتريات في الإمارات إلى 52.6 نقطة في مايو أيار من 52.1 نقطة في أبريل نيسان، ليظل ​فوق مستوى 50 نقطة الذي يفصل بين النمو والانكماش.

وتسارع نمو الإنتاج إلى أعلى مستوى له في ثلاثة ​أشهر، لكنه ظل أضعف من المتوسط طويل الأجل للمسح. ولم ترتفع الأعمال ​الجديدة إلا قليلاً، مقتربةً من أدنى مستوى لها في 62 شهراً المسجل في أبريل نيسان، ‌بينما انخفضت ⁠مبيعات التصدير مجدداً، وإن كان معدل الانخفاض تباطأ بشكل ملحوظ.

وارتفع المؤشر الفرعي للطلبيات الجديدة ارتفاعاً طفيفاً إلى 52.6 في مايو أيار من 52.5 في أبريل نيسان.

وزادت الأعمال المتراكمة بأبطأ وتيرة لها منذ نحو ثلاث سنوات، إذ وجدت الشركات ​قدرة أكبر على إنجاز ​الطلبيات المعلقة، إلا ⁠أن وتيرة توفير فرص العمل تراجعت إلى أدنى مستوى لها منذ أكتوبر تشرين الأول 2025، وظلت ضغوط التكاليف مرتفعة ​نتيجة ارتفاع أسعار المواد والنقل.

تعليقات

إضافة تعليق