Aswagalmal
خبر عاجل

الأسهم الأمريكية تتراجع... والأوروبية قرب مستويات قياسية

البورصات العالمية August 12, 2026

0 الإعجابات 0 تعليقات

أغلقت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت على انخفاض أمس الثلاثاء متأثرة بتراجع ​سهمي أمازون وألفابت، في ظل تزايد حالة ‌من التشاؤم لدى المستثمرين حيال إبرام اتفاق محتمل يهدف إلى إحلال الاستقرار في الشرق الأوسط، وفق وكالة "رويترز".

وقال محسن رضائي، ​الأمين العام الجديد للمجلس الأعلى للأمن ​القومي الإيراني، إن مضيق هرمز سيظل مغلقاً ⁠ما لم تغير الولايات المتحدة سلوكها وتقبل ​شروط الجمهورية الإسلامية لإنهاء الحرب.

وذكر روس مايفيلد، محلل ​استراتيجيات الاستثمار في شركة بيرد في لويزفيل بولاية كنتاكي "كما هو الحال منذ أشهر، من الصعب للغاية التوصل ​إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف. ارتفعت أسعار ​النفط قليلا، مما يعكس المزيد من الضبابية".

وأضاف "من الواضح أن السوق ‌اتسمت ⁠بالتقلب أحياناً بسبب ذلك الصراع، لكنه لم يكن العائق الكبير الذي توقعه الكثيرون".

ونزل سهما أمازون وألفابت مما أثر سلباً على المؤشرين ستاندرد ​اند بورز ​500 وناسداك ⁠المجمع، كما تراجع سهم "سبيس إكس".

وانخفض المؤشر ​ستاندرد اند بورز 500 بواقع 25.32 ​نقطة، ⁠بما يعادل 0.33 بالمئة، إلى 7727.79 نقطة، ونزل المؤشر ناسداك المجمع 160.36 نقطة، أو 0.60 بالمئة، ⁠إلى ​26445 نقطة. وتراجع المؤشر ​داو جونز الصناعي 188.41 نقطة، أو 0.35 بالمئة، إلى 53787.57 ​نقطة.

الأسهم الأوروبية

اختتمت أسهم أوروبا تداولاتها أمس الثلاثاء دون تغير يذكر، إذ ظلت تتأرجح قرب مستويات قياسية في ظل تفاؤل بموسم نتائج أعمال قوي، ​وهو ما عوض الحذر الناجم عن الضبابية المحيطة بإمدادات الطاقة التي ‌تعبر مضيق هرمز.

واستقر المؤشر ستوكس 600 الأوروبي عند 660.51 نقطة، محافظاً على مستويات قريبة من أعلى مستوياته على الإطلاق بعد الارتفاع الأحدث المدفوع بالنتائج الإيجابية للشركات، إذ يوازن المستثمرون بين ​التفاؤل بشأن الأرباح والمخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

وقال ستيف سوسنيك كبير ​محللي السوق لدى شركة (إنتركتيف بروكرز) "السؤال الأهم هو: هل يمكن الحفاظ على ⁠زخم الأرباح هذا؟ يبدو أن السوق ترى ذلك".

وأضاف "ما دامت إمدادات الطاقة العالمية لم ​تتدهور، فمن المعقول الاعتقاد بأن ذلك قد يحدث".

وتشير تقديرات مجموعة بورصات لندن ​إلى أن من المتوقع زيادة الأرباح 22 بالمئة في الربع الثاني. ومع ذلك، باستثناء قطاع الطاقة، من المتوقع أن يبلغ نمو الأرباح 11.5 بالمئة.

وقفز قطاع الطاقة 1.7 بالمئة، في حين ​ارتفع قطاع ⁠التكنولوجيا 1.1 بالمئة، مما قدم مزيداً من الدعم. ولا يزال هذا القطاع من أفضل القطاعات أداء في أوروبا هذا العام، إذ زاد بنحو 24 بالمئة منذ بداية العام.

تعليقات

إضافة تعليق